ميلان بين الماضي و الحاضر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ميلان بين الماضي و الحاضر

 
غريبة هي كرة القدم , فكم من فريق كان له صولات و جولات محلية و عالمية أصبح الأن متخبط و منهم من أصبح غير متواجد على الخريطة الأوروبية , ومن ضمن هذه الفرق هو فريق ميلان الإيطالي.
الفريق الذي كان بطلا لدوري أبطال أوروبا في نسخة 2007 أصبح الأن غائبا عن المنافسات الأوروبية تماما , 13 عام فقط كانت كفيلة لإنهاء كبير إيطالي سجله مليئ بالبطولات و مر عليه الكثير و الكثير من الأساطير , و لكن ماذا حدث ؟ ما الذي جعل الفريق الذي كان يملك نجوما مثل بيرلو و ماليديني و سيدورف و كاكا و تشيفيشينكو و غيرهم أصبح الأن يملك و يستقدم لاعبين من المستوى المتوسط لا يرتقي الكثير منهم لأسم الميلان , ما الذي جعل الفريق الذي كان ينافس على كل البطولات و تكون له حسابات خاصة من كل الفرق التي تواجهه يصبح غير موجود على خريطة المنافسة المحلية و الأوروبية ؟
بدأ انهيار الفريق في الفترة من بعد الفوز ببطولة دوري أبطال أفريقيا عام 2007 و حتى عام 2011 حيث كان أخر مواسم الميلان الطبيعية تقريبا ,فقد كانت هذه الفترة بداية نهاية جيل من الخبرات و الأسماء الكبيرة و بيع مجموعة أخرى من اللاعبين للحصول على المال لبناء جيل جديد , وهنا كانت المشكلة حيث كانت هناك مشاكل إدارية في هذه الفترة و لم تتم المرحلة الإنتقالية بالشكل المطلوب فعندما تخطئ في أكثر المراحل حساسية تكون العواقب و خيمة , فبعد أن أصبح الفريق خالي من الأسماء الكبيرة و بعد أكثر من موسم انتقالات غير ناجح أصبح الفريق لا يملك المال الكافي لإعادة البناء و لا يملك الأسماء القادرة على صناعة فريق قوي فبدأ التخبط و الأنهيار حتى أعلنت الإدارة بيع النادي , ومن مالك إلى مالك أخر لم تتغير الأمور كثيرا.
بداية هذا العام تبدو مبشرة بعض الشئ فالفريق الذي كان في بدايات الموسم تفصله 4 نقاط عن مراكز الهبوط أصبح الأن يفصله 4 نقاط عن المراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية بعد عدم تلقي أي خسارة في مبارياته هذا العام , وتتزامن هذه الإستفاقة مع عودة أحد لاعبي الجيل القديم للميلان وهو زلاتان إبراهيموفيتش الذي تأمل الجماهير أي يعيد بعض من ميلان القديم و ينقل عقليته إلى لاعبي الجيل الحالي.
هل يكون هذا العام هو استفاقة الميلان الحقيقية أم هي مجرد فترة و يعود كل شئ كما كان ؟ هذا ما ستثبته المباريات القادمة للفريق.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً