كيكي ليس غوارديولا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بقلم / Mohamed Fouad‏

يعد كيكي سيتين من أبرز مطبقي الكرة الشاملة الجميلة في الدوري الإسباني فقد فعل ذلك من قبل مع بيتيس قبل أن يدرب برشلونة النادي الذي يربى أجياله على الكرة الجميلة


قد يكون سيتين أحد تلاميذ يوهان كرويف كغوارديولا وريكارد  وإنريكي والعديد من المدربين الذين ينسبون لمدرسة آياكس الشهيرة بالكرة الشاملة
ولكن ليس كل التلاميذ مجتهدين كغوارديولا
فسيتين لا تهمه النتائج كما تهمه جمالية اللعب وذلك مايجعله لا يستمر في أغلب الأندية التي دربها وستكون مفاجئة إن أكمل الموسم

فبحسب الأحصائيات فأن سجله النقطي لا يتساوى مع احصائيات أمتلاك الكرة أو احصائيات عدد تمريراته كنقطة أولى

النقطة الثانية : سيتين لايملك ما ملكه غوارديولا من لاعبين استثنائيين لتكوين مايريد تطبيقه على أرض الملعب

ثالثا : من المستحيل أن تقنع ليونيل ميسي بأن يعود ليشغل مركز المهاجم الوهمي أو أحد الجناحين فقائد الكتلان أمسى يشغل مركز صانع اللعب في تشكيلة مفقودة الجناح الأيمن ( التي كان يغطيها داني آلفيش في فترة إنريكي ) مما يجعل إستحالة تطبيق خطة 4_3_3 التي هي أحد أسس الكرة الشاملة

رابعا : بطىء لاعبي الدفاع فجيرارد بيكي أصبح مدافعا عاديا وأومتيتي أثر عليه جلوسه على الدكة كثير وألبا لم يعد ذلك الظهير الطائر الذي نعرفه

خامسا : خط الوسط مفتقد الثقة فبوسكيتس وراكيتيتس تشعر وكأنهم بحالة تشبع ودي يونغ وآرثر يفتقدان للخبرة وفيدال هو المحرك الوحيد الذي يعمل

كيكي سيتين سيبقى يجرب عدة خطط آملا في أن يجد الحل المثالي لوضع ليونيل ميسي وزملائه في وضع البلوغرانا على منصات التتويج ولو للقب واحد

ولكي يحصل ذلك يجب أن تكون هناك تغييرات تصب في صالح المدرب الجديد كالتعاقد مع مهاجم قناص مثل كريستوف بيونتك أو أيرينغ هالاند يسجل من أنصاف الفرص لكي يجني ما يزرعه زملائه

مع إعادة أمجاد ميسي مع مركز المهاجم الأيمن ووضع غريزمان على اليسار وإعادة الخطة الأولى لبيب غوارديولا

بث الروح وإعادة الثقة لبقية لاعبي الفريق لأستعادة مستواهم كما فعل زيدان عند عودته لتدريب النادي الملكي
‫0 تعليق

اترك تعليقاً