حقيقة عمل المدير الفنى – مقال تفصيلي حول هذه المهنة الكروية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حقيقة عمل المدير الفنى

من المعروف ان المدير الفنى هو المسئول الاول و الاخير لوضع  التشكلية الاساسية للفريق و هذا هو الظاهر للمحبى كرة القدم الذين ليس على درايه كاملة بما يدور فى الكواليس.
المدير الفنى ليس فقط مسئول عن تشكيل و تكتيك الفريق فى المباريات هو مسئول عن كل ما يخص الفريق من جميع النواحى  التى لها علاقة بفريق كرة القدم من حيث النواحى البدنية والذهنية و التحضير النفسى لجميع لاعبين الفريق و متايعة الفرق المنافسة من حيث الفكر التكتيكى ونقاط القوة و نقاط الضعف و ظروف المبارة مع المنافس القادم  و من الناحية الاجتماعية الخاصة بكل لاعب فى الفريق.

جميع هذه النواحى تتعلق بسيطرة المدرب و صارمته على الفريق باكمله بالتاكيد يوجد معد بدنى بالجهاز الفنى لكل فريق لكن يكون صاحب القرار الاول المدير الفنى من حيث رفع مستويات اللياقة او خفضها وهذا القرار يكون ناتج عن متطلبات و مواجهات الفريق على مدار الموسم وهو ايضا يقع على عاتقه مسئولية تهيئة اللاعبين نفسيا و تحضرهم لمباراة القادمة و هذا يحتاج مجهود كبير من جانب المدير الفنى خاصة انه يقوم بهذا قبل كل مبارة لعدم تقليل لاعبيه بالخصم او العكس الخوف و القلق من الضغوط المحيطة بالمبارة و كما يفعل الكثير المدربين واشهرهم بيب غوارديولا و تميز خلال فترته التدربية فى برشلونة بذلك غوارديولا احتاج لاكتساب ثقه الاعبين و فى هذا الوقت الفريق كان فى تخبط شديد اداريا فبدا فى فرض اسلوبة و وضع القوانين و تغير لائحة الفريق و عمل على التقرب من الاعبين شخصيا و كان يتميز بيب عندما يكون مع خلاف مع احد الاعبين يقوم بدعوته الى العشاء وتصفية الاجواء كما فعل مع ابراهيموفيتش و صامويل ايتو… الخ
ونجحت هذه الطريق فى بعض الاحيان مع بعض الاعبين و لكل مدير فنى اسلوب مختلف لاحتوء الاعبين و تحضيرهم نفسيا وكسب ثقتهم بيه وهذا يحتاج مجهود كبير وعمل على مدار اليوم دون راحة.
هو ايضا من يقوم بالاشراف على الاكاديمية الخاصة بالفريق للنظر للمواهب وخلق فرص جديدة لهم مع مراعاه الاعمار المختلفة بين الاعبين.
وهل تنتهى مهام المدير الفنى عند ذلك بالتاكيد لا و ذلك يرجع الى دراسة و قراءة افكار الفرق المنافسة لمعرفة مواجهتهم عن طريق نقاط الضعف
و يقوم بتحليل الإيجابيات و السلبيات التى قدمها الفريق و كيفية العمل على اصلاحها و زيادة فاعلية الفريق شواء كانت هجومية او دفاعية
وبذلك يتضح لنا ان المدرب لا يقتصر مهامه داخل الملعب فقط بل توجد الكثير من المسئوليات على عاتقه والضغوط سواء كانت هذه الضغوط اعلامية او ادراية او جماهرية من حيث المطالبة باعطاء لاعب بعينه فرصة للمشاركة مع الفريق او خلق مشاكل داخل غرفة ملابس الفريق او افتعال شائعات انتقالات بعض الاعبين كل ذلك له عامل مؤثر فى القرارات التى يتخذها المدرب سواء كانت تغسرات الاعبين داخل الملعب او اختيار قائمة المبارة او حتى على تفكير المدرب التكتيكى ويظهر ذلك فى المؤتمرات الصحفية للمدربسن قبل كل مبارة منهم من يلتزم الصمت فى الكثير من الاسئلة التى يدور حولها علامات استفهام و يوجد لدينا امثال لهذه المدربين هما زيدان و جوارديولا و الرد الدبلوماسي فى كثير من الاحيان ومنهم من يرد ان يثير الضجة الاعلامية واثارة الاعلام والجمهور كمورينيو الذى يحب فى افتعال المشاكل مع مدربى الفرق الاخر والجماهير و ذلك للضغط فى بعض الاوقات على الخصم و فعل مورينيو ذلك عندما كان مدربا لريال مدريد و كان يقوم باثارة الاعلام والجماهير قبل كل كلاسيكو و يهاجم بيب و البرسا لاشعال اجواء المبارة وتشتيت فكر الخصم
ولكل مدرب استراتيجية ينتهجها لفرض اسلوبة على الفريق ومن هنا لا تكون ابدا مهمة اى مدرب فى العالم سهل كما يظن البعض و المشجعين بالاخص تختلف درحات الضغط من فريق الاخر حسب مكانة الفريق و ان كان نادى جماهيري ام لا
نريد فقط بالنظر للمدرب والفريق بمظرة غير مالوفة وهى نظرة المشجع او المشاهد ولكن النظر اليه والى فكره التكتيكى و الى مهامه التى يقوم بها خارج الملعب وداخله و الى الظروف التى يمر بها كل فريق من ناحية المستوى للحكم الصحيح على المدرب و ليس من تيديل داخل المبارة نريد ان ننظر بنظرة عامة الى مهامه كمدرب كاملة للحكم والبدء فى اطلاق الاراء.

بقلم : Kirollous Boules‏

‫0 تعليق

اترك تعليقاً