تشيلسي بين الأداء و النتائج

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لا يختلف أي شخص على الأداء و الكرة الجميلة التي يقدمها فريق تشيلسي مع مدربه الجديد فرانك لامبارد , و لكن تبقى النتائج هي العامل الأساسي في التقييم في كرة القدم الحديثة , ففريق فرانك لامبارد يقدم كرة هجومية و نسبة استحواذ عالية و لكن النتائج ليست دائما كما هو مطلوب و هذا بدأ يفتح باب الإنتقادات و القلق بين جماهير الفريق التي كانت تمدح و بشدة أسلوب مدربهم في بداية الموسم.
لا يمكن أن ننكر أن فرانك لامبارد يقوم بعمل رائع و فوق المتوقع بمجموعة اللاعبين المتاحين , فقد كان الكل يتوقع موسم ضعيف جدا من البلوز بسبب العقوبة التي حرمت الفريق من جلب لاعبين جدد في الصيف الماضي و كذلك بيع نجم الفريق إيدين هازارد وعدم تعويضه بالشكل المطلوب , ولكن لامبارد خالف كل التوقعات و صنع فريق من الشباب ينافس على مراكز التأهل لدوري أبطال أوروبا و نال إشادة الجميع.
و لكن مع الوقت بدأت تظهر المشاكل , الفريق مؤخرا يخسر العديد من النقاط و أمام فرق ليست بالمستوى القوي و يعني من تراجع ملحوظ في مستوى بعض اللاعبين , و يعود ذلك إلى عدة عوامل منها عدم وجود بدائل قوية للاعبين المتاحين الذين يشاركون في كل المباريات تقريبا دون راحة كافية مما يؤدي إلى الإجهاد , ولكن دعونا نتحدث عن الملعب فقط الذي تظهر فيه مشكلتين أساسيتين تكلف الفريق معظم مبارياته ألا و هما الدفاع الضعيف و إنهاء الهجمة السيئ , ففريق تشيلسي يمتلك مشاكل دفاعية بالجملة واضحة للجميع و تحتاج لعمل كبير من لامبارد لإصلاحها و اعتقد أن من ضمن الصفقات التي ستكون مطلوبة و بشدة بعدما تم رفع العقوبة هي صفقة قلب الدفاع , و على الناحية الهجومية فالفريق يصنع العديد من الفرص ولا يجد مشكلة في إيصال الكرة لمناطق الخصم و لكن هذه الفرص لا تستغل بالشكل المطلوب أو تترجم إلى أهداف و ذلك يعود إلى نقص الخبرة عند أبراهام وبديله باتشواي.
في نهاية الكلام دعونا نلخص المشكلة في أن لامبارد يقوم بعمل جيد و لكن ينقصه الكثير من الأدوات و الصفقات التي يجب ان تتم لإصلاح العيوب الظاهرة و صناعة فريق قوي قادر على المنافسة على كل البطولات.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً